Yahoo!

المدونة عبارة عن محاولة لجمع اكبر قدر ممكن من البحوث و المعلومات الخاصة بعلم النفس لذا الرجاء من الزوار مراعاة وجود اخطاء فيها لا تدع مرورك على المدونة جافا وهكذا دون أثر, سجل زيارتك بحروف هي بالنسبة لنا ثمينة ومن ذهب.


مقدمة للمدونة

كتبها سيف الدين كريبة ، في 20 أغسطس 2007 الساعة: 08:41 ص

اتقدم في البداية بالشكر الى جميع اساتذة قسم علم النفس بجامعة منتوري قسنطينة لانه لولاهم لما كانت هذه المدونة و الشكر الخالص الى استاذة الارطفونيا ، علم النفس الاجتماعي ،المنهجية ،مدخل الى علم النفس و الانثروبولوجيا لدعمهم لي وجميع اساتذة المقاييس الاخرى و منه كانت هذه المدونة المنظومة  لتطوير النفس والحياة .. تحوي الكثير من البحوث التي تساعد على تنمية وتدعيم الجانب الروحي والاخلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصداقه بين الام وابنتها

كتبها سيف الدين كريبة ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 15:16 م

 إن الفتاة في مرحلة المراهقة تحتاج إلى والديها [وخاصة الأم] أكثر من أي وقت مضى تحتاج إلى الحب والاهتمام، تحتاج إلى أذن تسمعها لتثبت لها همومها ومشاعرها خاصة وأن هذه المرحلة لها أهميها في تكوين شخصية الإنسان، والأهم من ذلك أن هذه المرحلة قد يتبرعم فيها المرض النفسي وخصوصًا مرض الفصام، وأي مرض من الأمراض النفسية المعروفة كالقلق والخوف والاكتئاب وغير ذلك.

لقد أكدت الدراسات التربوية الحديثة ضرورة وجود الأمهات في المنزل لاستقبال الأبناء من المراهقين عند العودة من المدرسة، وكذلك في وقت الغذاء وعند النوم.وأنا أعرف فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا لا تنام إلا بعد أن تقبلها أمها في سريرها. عندها تنام هادئة قريرة العين.

إن جيل المفاتيح يعاني ما يعاني من الآثار النفسية السيئة لغياب الوالدين، وأقصد بجيل المفاتيح هو أن كل فرد من أفراد الأسرة مهما كان عمره معه مفتاح يرجع إلى البيت يفتح الباب ويدخل لا يستقبله أحد ولا يسأل عنه أحد، لأن الوالدين في العمل ولا يوجد وقت للأولاد.

يقول الدكتور عبد الحميد هاشم أستاذ الطب النفسي جامعة القاهرة:
إن الأبحاث العالمية أظهرت أن عدم تخصيص وقت معين يوميًا والتفرغ للأبناء يوميًا أو يومين في الأسبوع لتقويم سلوكياتهم ومتابعة أداؤهم الدراسي نتيجة لانشغال الأبوين بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية للأبناء، بل كان يولد لديهم المشاعر العدوانية والرفض تجاه الوالدين.
هنا بدأت الدارسات تنصح باستخدام سياسة مختلفة تعتمد على المراقبة والمتابعة اليومية للمراهقين بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت والمساحة النفسية للقاء الأبناء بشكل شبه يومي، وبدأت الأمهات تتخلى عن نظام العمل ليوم كامل لتكون لديهم سعة من الوقت وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية ومتابعة تغيرات فترة

عزيزتي القارئة:
بداية نؤكد على دور الأسرة الهام في تحقيق الصحة النفسية للأبناء ونموهم نموًا سويًا. فما معنى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانفعال و الغضب في رمضان

كتبها سيف الدين كريبة ، في 8 سبتمبر 2009 الساعة: 15:04 م

منقول للفائدة

د.محمد المهدي

نلاحظ جميعا سرعة استثارة الناس في رمضان وقابليتهم السريعة للغضب، وربما التراشق بالكلمات أو التشابك بالأيدي، خاصة في الشوارع المزدحمة وفي أوقات الذروة، وبالذات تلك اللحظات قبل الإفطار مباشرة، حيث يسرع الجميع ليصلوا إلى بيوتهم قبل موعد الإفطار ليلحقوا بتلك اللحظة الغالية، لحظة أذان المغرب، وهم أمام المائدة العامرة وسط أفراد العائلة، فإذا عطلهم شيء عن تحقيق هذا الهدف ثارت ثائرتهم، وربما نسوا أنهم صائمون.

إذن كيف نوفق بين حقيقة أن الصوم تهذيب للنفس وضبط للمشاعر وبين ما يحدث في شوارعنا وأماكن عملنا وربما بيوتنا من انفلات للمشاعر والانفعالات في بعض الأوقات؟

لا شك أن الأيام الأولى في رمضان تشكل صعوبة لكثير من الناس، خاصة أولئك الذين لم يدربوا أنفسهم على صوم النوافل في رجب وشعبان أو في شهور السنة عموما، فهؤلاء يجدون أنفسهم فجأة في مواجهة حالة من الحرمان من كثير من عاداتهم الراسخة، فهم يحرمون من شاي أو ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوحـــد

كتبها سيف الدين كريبة ، في 15 يوليو 2009 الساعة: 19:47 م

التوحـــد
يعرف التوحد على أنة " نـوع من الاضطراب الارتقائي المنتشر، يعرف بوجود ارتقاء غير طبيعي ، يتضح وجودة قبل سن الثلاث سنوات ، يتميز بالأداء غير الطبيعي في التفاعل الاجتماعي والتواصل ، والسلوك النمطي ، إضـافة إلى وجود مشكلات متعددة وغير محددة مثل الـرهاب واضطراب النوم والأكل ونوبات الهيـاج والعدوان الموجة نحوالذات.
أعراض التوحـدAutism:
هناك عدد من الأعراض يمكن من خلالها التعرف على التوحد وهي كتالي:-
1) عدم التأشير بالأصبع مع بلوغ العام الأول
2) عــدم البدء بالكلام عند بلوغ العام الأول، عدم نطق كلمة واحدة مع بلوغ الشهر السادس عشر وكذلك عدم نطق عبارة من كلمتين مع بلوغ الشهر الرابع والعشرين.
3) فقدان أي من المهارات اللغوية في أي وقت.
4) عدم التظاهر باللعب.
5) اهتمام ضعيف في تشكيل الصدقات.
6) دورة تركيز قصيرة جداً
7) عدم الاستجابة لدى مناداته باسمة وعدم المبالاة بالآخرين.
8) القيام بحركات جسدية رتيبة.
9) نوبات غضب حادة.
10) الولـع بشي واحد
11) مقاومة التغيرات في الروتين
12)حساسية مفرطة نحو بعض الأصوات والروائح.
(الشر بيني، 2004م) .
أسباب التوحـد:
كان الاعتقاد السائد فيما مضى أن أسباب التوحد تعود لعوامل أسرية . إلى أن اتفق العلماء على أن التوحد هو اضطراب نمائي .حيث بدأت الآراء تتجه نحو عوامل أخرى مثل العوامل الجينية ،البيئية، الجسمية وغيرها ولعل أبرز أسباب التوحد تكمن في التالي:-
1)العوامل البيئية
لقد أشارت الدراسات الحديثة إلى وجود ارتباط بين حالات توحد وإصابات بمرض الحصبة الألمانية وذلك في أبحاث أجريت في بريطانيا ووجد أن الآباء لم يقوموا بتطعيم أبنائهم . ولكن حتى الآن لايمكن الجزم بأن أي عامل بيئي يكون مسبب رئسي للتوحد.
2)العوامل الجينية:-
لقد أجريت دراسات على عائلات وتوائم وأظهرت هذه الدراسات أن نسبة الانسجام في التوائم أحادية اللقاح أكبر منها في التوائم ثنائية اللقاح وهي قابلة للتوريث بنسبة90% . وتشير بعض الدراسات أن بعض المناطق في الكروموسومات تحتوى على جين أواكثر مسبب للتوحد . ومن الممكن أن يرتبط التوحد ببعض الاضطرابات الجينية المختلفة مثل التشوه الجيني المورث(TuberousSclerosis)أو خلل كروموسومي مورث (Fragile X)
(الحساني،2005م .ص5)
3)العوامل البيوكيميائية:-
تشير بعض الدراسات إلى أن هناك ارتباط بين بعض حالات التوحد والتغير في كيمياء الدم . وذلك بعد أن تم عمل فحوصات وصور للدم وأيضا الناقلات العصبية للأطفال التوحديين واتضح أن لديهم نسب عالية من السيرتون والدوبامين(Serotonin&Dopamine)،والتي يمكن الاستفادة منها في تخفيف حالات التوحد.
وأين كان العامل المسبب للتوحد سوء مما ذكر أو غيره فإنها تودي إلى إصابات في الدماغ وهذه الإصابات هي المسئولة عن التوحد.
4)العوامل العائدة للتنشئة الاجتماعية:-
وهـي ترجع أسباب التوحد لظروف العائلة وتصورها كالتالي:-
أ‌) ضعف علاقة التواصل بالأم.
ب‌) إثـارة غير كافية لعـواطف الطفل.
ت‌) رفض لهذه العلاقة.
إلا أنة لا يوجد مـا يؤيد هذا الكلام . فعند القيام بنقل الأطفـال التوحديين للعيش مع عـائلات بديلة كعلاج لم يكن هنـاك تحسن لحالتهم ، كمـا وأننا نجـد أطفـال أصحاء لدى نفس العائلة كما نرى بعض الحالات تبدأ من الولادة حيث لايكون لتعاملهم مع الطفل أي دور . وهذه النظرية ألقت باللوم علـى أهالي الأطفـال المتوحدين وفشلهـا أراح الكثير من العـائلات ممن تحملوا هذا اللوم. ( الحساني،2005م).
نسبة انتشار التوحـد:
تختلف نسب انتشار اضطراب التوحد وذلك لتباين المحكات المستخدمة في التشخيص ولعدم وجود أدوات تشخيص تعتمد على التقدير الموضوعي.وفيما يلي سوف نعرض نتائج بعض الدراسات التي تختص بهذا الموضوع:-
في الدراسة التي قام بها كانر في الولايات المتحدة الامركية واعتمد فيها على محكاتة التشخيصية لاضطراب التوحد. تم التوصل إلى أن انتشار التوحد يصل إلى 5:4 حالات في كل عشرة آلاف حالة ولادة طبيعية في الأعمار الأقل من خمسة عشر عاماً.
وفي الدراسة التي قام كل من لوتر وشبلر والتي اعتمدا فيها على معايير الدليل الإحصائي التشخيصي الثالث للاضطرابات العقلية لجمعية الطب النفسي الامركية (APA-DSM-III,1980) لتشخيص التوحد تم التوصل إلى أن هناك 5:2 حالات لكل} 10,0000{ ولادة حية طبيعية .
أما في السويد فقد توصل جيلبرج إلى أن نسبة انتشار الإصابة بالتوحد تقدر بحوالي السبع حالات لكل عشرة الآلف حالة ولادة . وأما عن انجلترا فتظهر نتائج دراسات (Dianne&Berkell) إلى أن نسبة انتشار اضطراب التوحد هي بين العشرين والثلاثين حالة لكل عشرة الآلف حالة ولادة .
أما عن البلاد العربية فلم نستطع الحصول علـى نسب انتشار دقيقة لاضطراب التوحد تستند عـلى نتائج دراسات علمية موضوعية وإنما تقديرات تخمينية ، فمثلاً يقدر عدد أطفال التوحد في جمهورية مصر العربية بأنة يتراوح مـابين مائة إلى مأتي ألف طفل وهذا بالتالي يفوق بكثير الدول المتقدمة .
( الغامدي،2003م).
أما عن المملكة العربية السعودية فيقدر المغلوث(2000م) عدد أطفال التوحد بي حوالي ستة الآلف طفل .أما فيما يتعلق بانتشار التوحد تبعا لمتغير النوع أظهرت نتائج الدراسات أن اضطراب التوحد يظهر بنسبة أكبر لدى الذكور عن الإناث حيث بلغت النسبة 4:1كما أن الإناث أشد اضطراب من الذكور.
تشخيص التوحد الفارق:
أن هناك تداخل وتشابه كبير بين التـوحد وبين حالات الإعاقة الأخرى مم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشرة أسرار تجذب الأشخاص بإتجاهك::

كتبها سيف الدين كريبة ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 14:44 م

عشرة أسرار تجذب الأشخاص بإتجاهك::

 

1. الأخــــلاق
كن خلوقاً تنل ذكراً جميلاً.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: (أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، الموطؤون أكتافاً ، الذين يألفون ويؤلفون ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف).

ويقول الشاعر :

وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت**** فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا

2. الاهتمـــــام
اظهر اهتمامك بالآخرين. حتى يظهروا الاهتمام بك.

يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم**** فطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ
أحسن إذا ما كان إمكان ومقدرة**** فلن يدوم على الإنسان إمكان.ُ

3. التفاؤل والحماس
ورد في الأثر: (تفاءلو بالخير تجدوه).

سئل نابليون بونابرت : كيف استطعت أن تمنح الثقة في أفراد جيشك؟ فقال : كنت أرد بثلاث : من قال : لا أقدر ، قلت له : حاول، ومن قال : لا أعرف ، قلت له : تعلَم، ومن قال : مستحيل ، قلت له : جرِب .

4. التواضــــــــع
تواضع لكل الناس

قال الشاعر :تواضع تكن كالنجم لاح لناظر**** على صفحات الماء وهو رفيع
ولا تك كالدخان يعلو بنفسه**** على طبقـــات الجو وهو وضيــع.

5. الحلــــــــم
لاتغضب أبداً.
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).

يقول الإمام الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح**** فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما**** كعود زاده الإحراق طيبا
إذا نطق السفيه فلا تجبه**** فخير من إجابته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الصامت والمرأة الثرثارة ..

كتبها سيف الدين كريبة ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 14:30 م

الرجل الصامت والمرأة الثرثارة .. كيف نعالج ذلك ؟

 

 

 

بداية لابد من التفريق بين نوعين من صمت الرجل، الرجل الصامت دائماً أي من سماته الصمت داخل وخارج المنزل، والرجل الصامت مع زوجته أو داخل المنزل. النوع الأول من “الرجل الصامت دائماً” لا يدخل ضمن معالجتنا في هذا البحث: فهذا النوع يحتاج لإستشارة متخصصة لمعالجة ذلك.. أما النوع الثاني من الرجل الصامت داخل المنزل فهو ما نتحدث عنه في هذا البحث.

 

لماذا يصمت الرجل في المنزل وكيف تتصرف الزوجة مع هذا الصمت؟

 

1- عندما يواجه الرجل مشكلة أو مسألة معقدّة أو يمّر بظروف صعبة ، فغالباً ما يلجأ الرجل إلى الصمت. وهنا يصمت الرجل لأنه يفكر بهدوء، يختلي بنفسه حتى يحلّ هذه المشكلة، الرجل يعتبر أنه المسؤول عن حلّ مشاكله بنفسه ولا يحب أن يشاركه أحد في هذا التفكير. فنراه يصمت لساعات طويلة لحلّ مشكلة ما بنفسه، ومن بعد أن يجد لها حلاً يعود إلى الحوار والتواصل مع الآخرين.

 

 

 

- كيف تتصرف الزوجة في هذه الحالة؟

 

من الخطأ أن تصرّ الزوجة على أن يتكلم الزوج عن ما يزعجه، فهذا يزيد من توتره لعدّم تفهّم زوجته حاجته النفسية للصمت والتفكير الذاتي. وهنا عندما تطرح عليه الأسئلة الزوجة مثلاً:” ما بالك هل أنت متضايق؟ ماذا يشغلك؟؟” يردّ الزوج قائلاً: لا شيء.. تصرّ الزوجة: كيف لا شيء، هل تريد أن تخفي عني ذلك؟”

 

وقد تفكّر الزوجة أنها فعلت شيئاً أغضبه منها.. هذا الموقف قد يتضخم ويصبح مشكلة زوجية لأن الرجل لا يشعر باحترامه ولا إعطائه الثقة والفسحة للاستقلالية الذاتية، الزوج لا يحب أن يشعر بأنه محط رعاية دائمة للزوجة فهذا يشعره بالضعف. قد تستخدم الزوجة هنا طريقة أخرى في الحوار، مثال: ترّحب فيه وتلاطفه أولاً، من ثم إذا رأته دخل في دائرة الصمت تستطيع أن تطلب منه تحديد وقت مناسب للتحاور بينهما عندما ينتهي من تفكيره ويكون أكثر راحة، وتعبّر له أنها تحترم شعوره وتهتم لأمره، وتعطيه هذه الفسحة من الوقت دون لوم أو معاتبة.

 

 

 

2- كما أن الرجل يصمت عندما يكون متعباً ، ويحتاج فترة من الراحة للاستجمام واستعادة الطاقة. المرأة عندما تكون متعبة تعبّر بصوت عال وتتكلم بطلاقة عما يتعبها ثم عندما تخرج ما بداخلها ترتاح. لكن الرجل لا يستخدم هذا الأسلوب.

 

- كيف تتصرف الزوجة في هذه الحالة؟

 

لا تطلب المرأة من الرجل أن يعبّر عن ما بداخله عندما يكون متعباً ولا تستقبله من دخوله إلى المنزل بكمّ من الأسئلة:”كيف كان نهارك، ماذا فعلت، خبّرني…. آه لو تعلم ماذا فعل الأولاد.. فلان قال، حدث ذلك…” هذا يزيد من تعب الزوج، وقد يدفعه إلى الصمت أكثر للتهرّب من الحديث وللاستراحة.

 

 

 

هنا على الزوجة أن تعلم عند دخول الزوج إلى المنزل لا تستقبله بالأسئلة، بل تستقبله بالترحيب والملاطفة، وتحرص على أن تجهّز نفسها في كل يوم بطريقة مختلفة وجديدة لحسن استقباله ( زينة- عطور- ترتبّ كلامها العاطفي- تفاجئه بهدية أو موقف ما..) فذلك يسرّع من خروج الرجل من صمته، بل عندما يرى زوجته بهذه النفسية المرحة والمتفهمة فهو سرعان ما يستعيد نشاطه ويبادلها المشاعر والحوار. وكم جميل أن تهتّم الزوجة بتأمين الجو الهادىء لراحة زوجها من التعب مثال تجهّز حماما ساخنا، ترتب الغرفة بطريقة ناعمة، تجهّز طعاما يحبه، تفعل له أشياء يحبها يطلبها منها.. و تشعره بأنها تقدّر تعبه وتمدحه ..وتنتظر استعادة نشاطه للحديث معه.

 

 

 

3- انشغال تفكير الزوج لفترات طويلة في قضايا العمل ومسؤولياته ، فهذا الانشغال الفكري يدفعه للصمت والانغلاق في دائرة واحدة من التفكير ألا وهو العمل واهتماماته.

 

- كيف تتصرف الزوجة في هذه الحالة؟

 

تستطيع الزوجة أن تتحيّن الفرص والأوقات المناسبة للحديث معه ومناقشته في مشاكله واهتماماته. ولا بدّ للزوجة أن تتعلّم الأسلوب التشويقي والجذّاب لنقل الزوج من دائرة التفكير المغلقة إلى الحوار معها، ومن هذه الأساليب:

 

-أن تتعلّم الزوجة هواية الزوج، أن تحبها وتشاركه فيها.

 

-أن تختار المواضيع الشيّقة التي تجذب الزوج وتكون محور اهتمامه.

 

-أن تتحدث بأسلوب تشويقي يتخلله طرح أسئلة مفتوحة، مثال: “هل تعلم ماذا حدث؟ ماذا تقول أنت؟”، أن تدخل عنصر المفاجئة في حديثها، أن تدخل عنصر الفكاهة والمرح في الحوار.

 

-تعرض عليه مسألة معقدّة أو مشكلة ما وتطلب منه المساعدة في حلّها.

 

هذه الأسباب التي ذكرناها سابقاً لصمت الزوج هي أسباب طبيعية، لكن يوجد أسباب أخرى تدفع الزوج للصمت منها:

 

-سماع تعليق خ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا تخون المرأة بالذات؟

كتبها سيف الدين كريبة ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 23:18 م

لماذا تخون المرأة بالذات؟
122523
“من ملفات العلاج النفسي”

الصحة النفسية والعلاج النفسي والروحاني، تبحث عن الدوافع والأسباب والخلفيات وعن سبل الوقاية والعلاج في الخيانة الزوجية. ونحن لا نحكم على المرأة بالإدانة والتجريح، بل نتقبلها كما هي ونحافظ على أسرارها في العلاج النفسي والروحاني أملاًً في إعادة بناء الثقة والرجوع إلى الطريق الصحيح. نحن هنا في تحليل علمي نفسي لهذه الظاهرة فقط ولا نعني المساس بكرامة وكيان المرأة. وهذا موضوع حساس يحتاج إلى مهارة عالية وخبرة علمية مع الحذر الشديد في التعامل لأنه مليء بالمخاطر المهنية والإسقاط المرضي أو النفسي. فالخيانة تؤدي إلى إصابة النساء بأمراض نفسية وجسدية وروحانية خطيرة قادت بالبعض منهن إلى التفكك الأسري والطلاق والشك والتردد على العيادات النفسية.

تظهر المرأة في القرآن في ثلاثة جوانب، أولاً: ككائن بيولوجي واجتماعي. ثانياً: كمؤمنة. وثالثاً: بكونها من شخصيات القصص القرآنية عن سير الأنبياء ومصير نسائهم. والزواج رباط مقدس والخيانة معناها هو انجذاب أحد الزوجين لطرف ثالث خارج دائرة العلاقة الشرعية، ومن ثم الإنجراف نحو الخيانة العاطفية والشعورية والنفسية إلى أن تصل إلى الخيانة الجسدية.

مفهوم الخيانة الزوجية يشمل كل علاقة غير مشروعة شرعاً تنشأ بين الزوج وامرأة أخرى غير زوجته أو العكس فهي علاقة محرمة سواء بلغت حد الزنا أو لم تبلغ، ويشمل الخلوة والإستمتاع بأحاديث الهاتف واللقاءات من أجل العشق والغرام. الرجال أيضا يخونون، ولكن في ثقافتنا فإن خيانة الرجل أخف من خيانة المرأة بكثير (الرجل حامل عيبه معه). وهذا تضييقاً على المرأة ويتضمن نوعا من المبالغة وكأنه ينبغي عليها أن تكون أقرب إلى الطهر والعفة أكثر من الرجل. “ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا”، الأسراء (32).

المرأة المثالية رمز فوق الشبهات، والرجل يرغب أو يتمنى في الاقتران بزوجة مثل ذلك، ولكن المرأة مثل الرجل، إنسان يصيب ويخطئ، يسمو ويسقط، يستقيم وينحرف فإنها أيضا تخون كما هو يخون. وتبقى نظرة المجتمع في الحكم والستر أو الأستهزاء والتحقير. فالخيانة خيانة ومهما تعددت أسبابها. “والذين هم لفروجهم حافظون”، المؤمنون (5).
وأن الخائنة لديها أسبابها ومنطقها، وأنها ليست بريئة كما تحاول أن تدعي، فهي غالبا مجرمة وقد تكون ضحية في الوقت ذاته، هي تتقمص أو تحاول إبراز نفسها كضحية للزوج والظروف والآخرين هروبا من المسؤولية عن الخطأ. وهناك اساليب دفاعية مثل الإسقاط والشك والأنانية والزوج المنحط الذي لا يغار على محارمه. ونظرة المجتمع هو إلصاق كل النقائص بها بوصفها شيطانة تعدت حدود الله وجلبت العار لأهلها والسمعة السيئة لنفسها مع تأنيب الضمير وفقد احترام الآخرين. “الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات”، النور (26).

احتمال أن تكون خيانتها جزءا من مرض نفسي فإن دخول الزوجة في علاقة مع غير زوجها قد يعكس احتياجا نفسيا غير مشبع، أو شعورا مزمنا بالتهديد وعدم الثقة بالنفس، أو عدم الأمان مع الزوج، وقد يكون جزءا من أزمة منتصف العمر، أو هروبا من إحباطات خاصة مثل البرود الجنسي وأدمان العادة السرية، أو بحثا عن مغامرة لتجديد الملل أو الضجة من روتين الحياة، أو انتقاما من الزوج الخائن، أو تعدد الزواج والبحث عن الحب والقبول لملأ الفراغ العاطفي، ثم تذهب في حلم اليقظة الذي قد يستمر أشهراً. فإذا أفاقت وجدت نفسها في ضياع وهلاك، قد ينفعها الندم وقد لا ينفعها. وقد تقول حينما تفيق من هول الفاجعة: أين كنتم أيها الآباء والأزواج والأهل؟ لذلك في خيانة المرأة فتش دائماً عن الرجل.

والملفت أن الزوج يتعامل مع خيانة زوجته فورا بوصفها عارا شخصيا لأن الثقافة السائدة تلقي عليه باللوم والمسؤولية، فهو بالتأكيد مقصر كما أنها زانية. فهجران الزوج لزوجته أو عدم قدرته في أكمال العملية الجنسية يؤدي إلى الإحباط والفشل. وهناك الأسباب الاجتماعية للخيانة الزوجية حين تكون البيئة المحيطة ضاغطة ومواتية وأحيانا متواطئة. أن صور الخيانة أصبحت أكثر تنوعا، نتيجة شكل الحياة المعاصرة ومكوناتها وتغيراتها وبخاصة وسائل الاتصال وسرعة تناقل المعلومات، حتى صارت لدينا خيانة إلكترونية بالمحمول والإنترنت والصوت والصورة, وكذلك فضول الناس وسرعة انتشار الإشاعات. “ياويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً”، ألفرقان (28).

وممكن أن تكون الخيانة جزءا من خلل نفسي أكبر كما في حالات اضطراب الشخصية، أو حالات الهوس البظري. فإن التجارب على الجينات تسعى إلى إثبات أسباب تشريحية في أنسجة الأعصاب ومقادير الهرمونات واضطرابها. كما ان هناك المرأة الشبقية التي لا تستلذ برجل واحد فقط بل تشبع غرائزها مع أكثر من رجل بحثاً وراء الأثارة وحب المغامرة والتجديد في الخبرة والأشباع. والمرأة التي وجدت أحد أفراد أسرتها يخون ضميره وأنسانيته، قد تعيش الصدمة النفسية، أو تكون هي سارت على دربه وخانت نفسها وأهلها قبل الزواج. البعد أو التقرب من الله ونظام الأسرة وتربية الطفولة والأصدقاء يلعبون دوراً في ذلك. هناك طريقتان تمارسه كثير من النساء دون علم تؤدي إلى إعاقة دورة المحبة بين الزوجين وهما مطاردته عندما ينسحب ومعاقبته لإنسحابه. “إن كيدكن عظيم”، يوسف (28).

لا توجد معلومات إحصائية عن معدلات الخيانة الزوجية من المراكز العربية المتخصصة وحتى المواد الإعلامية تتغافل عن مثل هذه المسائل، أو تعالجها بخفة وسطحية وإثارة. فمن يخون من؟ الزوج أم الزوجة؟ العشيق أم العشيقة؟ حيث توجد بعض الأحيان خيانة داخل خيانة، أي خيانة الزوج أولاً ثم خيانة الحبيب الزائف مع حبيب آخر. وهناك من تدفع ثمناً مقابل هذا العلاقة المحرمة. وكثيراً ما تنتهي علاقات الخيانة بالتشهير والإنتقام والتجريح وقد تؤدي الى العنف. والفضيحة مؤلمة، والتوبة غفران للذنوب والله يمهل ولا يهمل. فلا يغتر عاص بحلم الله، فالله شديد العقاب لمن خالف أوامره وتعدى حدوده. وكما يقول الإنذار: إنك أن أضعت المال قليلاً أضعت، وأن أضعت الصحة كثيراً أضعت، وأن أضعت السمعة الكل أضعت.

وبعض النساء يتخيلوا إقامة علاقات جنسية خارج نطاق الزوجية. هم في الحقيقة يوهمون أنفسهم ويبعدونها عن إدراك الخطر الذي يحدق بهم. وإذا لم يكونوا حريصين فإنهم قد يقعون فجأة فريسة للإغراء. وهناك سيدات يتجهن للخيانة كنوع من أنواع الدعم الاقتصادي لشراء ما يعجز عنه زوجها، أو الصيد في الماء العكر لأغراض أنانية. والذي يثير الغرابة والدهشة هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسلوب التدعيم و المكافأة

كتبها سيف الدين كريبة ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 20:13 م

أسلوب التدعيم و المكافأة

من ملاحظتنا اليومية.. أن كل سلوك يلقى استحساناً أو تشجيعاً أو ينال مكافأة مادية أو معنوية.. فإنه يتكرر باستمرار حتى يصبح عادة شبه دائمة .
ذلك التشجيع أو تلك المكافأة.. تسمى “بالتدعيم”.
أما السلوك أو التصرف الذي لا يلقى استحساناً ولا ينال قبولاً .. أو ينتج عنه عقاب أو حرمان وزجر .. فإنه غالباً ما يتوقف .. وهذا ما يسمى بظاهرة “الانطفاء”.

وأننا إذا أردنا أن نعلم أنفسنا سلوكاً جديداً مثل : الانتظام على القراءة اليومية لمدة ساعتين .. أو الانتظام على ممارسة نشاط رياضي لمدة ربع ساعة مثلاً .. فإنه لا يجب الاكتفاء بتنظيم العملية وتحديد الوقت المناسب وخلافه .. وإنما يجب أن نعلم أن أى سلوك جديد نرغب فى استمراره ليصبح عادة شبه دائمة .. يجب أن يدعم بالمكافأة والتشجيع . أى يجب أن تدعم هذا العادة فى نفسك .. معنوياً ومادياً .

معنوياً : بتشجيع النفس وبث مشاعر الثقة والقدرة والكفاءة وغالبا ما يتم ذلك على شكل إيحاء نفسي .

وماديا : بأن تكافئ نفسك بنزهة أو شراء أى شئ تحية أو زيارة شخص محبب إلى نفسك .. بل يمكن أن تكون المكافأة مجرد شراب أو طعام شهى .

ومن التجارب الغريبة والناجحة التى أجريت فى هذا الصدد ، تجربة فى الامتناع عن التدخين باستخدام أسلوب التدعيم .. وكانت المكافأة التى تقدم للشخص الذى يمتنع يوما بأكمله عن التدخين شيئا محببا إلى نفسه .. وهو : سيجارة .. يدخنها كمكافأة له عن امتناعه عن التدخين يوما بأكمله !! مع ملاحظة أن هذا الأسلوب لا ننصح بإتباعه فى كثير من الحالات .

فسلوك الفرد يحدده دائماً ، والى حد بعيد ، رد فعل البيئة على ذلك السلوك .. من إثابة واستحسان أو عقاب واستهجان . والتدعيم المعنوي من خلال عبارات التشجيع والثناء على السلوكيات الإيجابية .. والمدح وتقديم مشاعر التقبل والتقدير يؤثر فى الناس جميعاً .. وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلاج بالاسترخاء

كتبها سيف الدين كريبة ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 20:11 م

بدأ العلاج باستخدام أسلوب الاسترخاء فى العلاج النفسي منذ أن قدم العالم الأمريكي الشهير “جوزيف وولب” العديد من الأبحاث فى استخدامه لذلك الأسلوب بنجاح فى علاج العديد من الاضطرابات النفسية وعلى رأسها القلق النفسي . فتوتر عضلات الجسم يعتبر استجابة قديمة عند الإنسان .. بحيث يمكن أن نطلق عليها اسم ” الاستجابة الأثرية” – إذا صحت التسمية – فهي كالأعضاء الأثرية التى لم تعد ذات وظيفة حيوية فى العصر الحالي

 

فقد كانت هذا الاستجابة ضرورية فى الحفاظ على الجنس البشرى فى العصور السابقة حيث كانت الأخطار التى تهدد حياة الإنسان ممثلة فى الوحوش والحيوانات المفترسة تتطلب القوة العضلية سواء للدفاع عن النفس والقتال .. أو للهروب والفرار . ولكن هذه الاستجابات الممثلة فى التوتر العضلي والتغييرات الفيسولوجية المصاحبة له والتي تهيئ الجسم للقتال .. استمرت تلك الاستجابات كرد فعل سريع عند الشعور بالانفعال أو الخوف أو القلق .. ولكنها أصبحت بلا وظيفة فى عصرنا الحالي .. بل أنها تعيق التفكير الموضوعي وتسبب المزيد من الاضطراب الفكري والوجداني

وقد لوحظ أن هناك اختلافات فردية فى مدى قابلية العضلات للانقباض فقد وجد أن عضلات الرقبة تتوتر أكثر من غيرها من عضلات الجسم عن البعض بينما تتوتر عضلات الجهاز الهضمي عن البعض الآخر .. وهكذا

ولكن وجد أن توتر العضلات الإرادية (مثل عضلات الجبهة أو عضلات الرقبة أو عضلات الظهر .. وخلافه) يحدث بصورة أكثر وضوحا عن توتر عضلات الأعضاء الداخلية والأحشاء

ولقد أثبتت الأبحاث بشكل قاطع وجود علاقة بين شدة التوتر النفسي وزيادة التوتر العضلي
ويمكن أن يحدث التوتر العضلي بصورة مستمرة أو على شكل نبضات أو انقباضات مثل الحركة ألا إرادية التى تحدث لعضلات الوجه أو مثل رعشة اليدين وقضم الأظافر ورمش جفن العين .. أو فرك اليدين وهز الركبتين وخلافه

: ولكن السؤال هو
ما هي فوائد الاسترخاء ؟ وفى اى الحالات يفيد استخدامه ؟


نستطيع أن نقول إجمالا أن المران على الاسترخاء هو تنمية لقوة التحكم فى الذات والتخلص السريع من الانفعالات والقلق النفسي .. بحيث يمكن للفرد أن يستعمله عن الشعور بالتوتر العصبي أو القلق أو الخوف ..و قبل حضور اجتماع هام أو قبل دخول الامتحان كذلك قبل مواجهة موقف يحتاج إلى الثبات والهدوء

كما يمكن استخدامه مع أسلوب التطمين التدريجي لمواجهة المواقف المسببة للقلق والتوتر عموما

أيضا .. يمكن استخدامه فى علاج حالات الضعف الجنسي حيث يؤدى القلق والانفعال والخوف من الفشل إلى عدم الانتصاب أو إلى القذف السريع ، وهنا يتم التركيز على استرخاء الجزء الأسفل من الجسم خاصة عضلات الفخذين والحوض والظهر . ويستخدم أسلوب الاسترخاء أيضا فى علاج حالات تشنجات الأمعاء والأحشاء الداخلية وفى حالات الصداع النصفي وخفقان القلب والقولون العصبي والأرق

كما يؤدى الاسترخاء دورا هاما فى تغيير الأفكار الهدامة وفهم طبيعة القلق وبث الثقة فى النفس خاصة عندما يبدأ الفرد فى الشعور بتزايد قدراته على التحكم فى انفعالاته من خلال تمرينات الاسترخاء

ولكن كيف يمكنك التدريب على الاسترخاء ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول

كتبها سيف الدين كريبة ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 20:09 م

التحليل النفسي للرسوم المسيئة للرسول

 

أثار موضوع نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم في عدد من الصحف والمجلات الأوربية طوفانا من الغضب والاشمئزاز بين ملايين المسلمين , وقد  بدأت هذه الحملة العدائية في  صحيفة مجهولة في الدنمارك ثم أعيد النشر بل وأضيفت رسوم أخرى بذيئة  في صحف النرويج والنمسا  وفرنسا وألمانيا  , وأيضا  في عدد غير قليل من مواقع الانترنت الأوربية .

إن أكذوبة حرية التعبير كشفتها هذه الدراسة لتحليل رسوم هؤلاء الرسامين والتي يظهر ضعف مستواها الفني أيضا وركاكتها من اللمحة الأولى وأنها نتاج مجموعة من الهواة الذين أسقطوا انفعالات مريضة وأفكارا  مشوهة يمكن تصنيف الكثير منها تحت ما يسمى بالأدب المكشوف أو التصوير الفاضح الذي يصنف ضمن الاضطرابات النفسية التي تصل في بعض الحالات إلى حد كتابة ألفاظ نابية بذيئة على الحوائط في الخفاء تعبيرا لاشعوريا عن الانحراف النفسي والجنسي ، ويشعر هؤلاء بنشوة ولذة عندما يرى الآخرين هذه الرسوم والتعليقات  النابية البذيئة أو الرسوم المستفزة المثيرة . .     

ورغم أنني طبيب إلا أنني اهتم بتحليل الشخصية ودراستها وعلاج مشكلاتها ليس بالدواء فقط بل بكل وسائل التشخيص والعلاج النفسية من خلال كل وسائل التعبير اللفظية وغير اللفظية خاصة الرسوم , ولقد تضمنت رسالتي في الماجستير ودكتوراه الطب النفسي فصولا في تحليل واستخدام تلك الرسوم والصور كأساليب مساعدة في التشخيص والعلاج , وعندما أثير موضوع هذه الصور البذيئة قررت إجراء هذه الدراسة التحليلية لكشف دوافع وتفسير دلالات ما جاء في هذه الرسوم , ولقد أدهشني ما توصلت إليه من نتائج بوجود دلالات لنزعات عدوانية وتعصب وإسقاطات جنسية  تصل إلى حد الانشغال الزائد بالجنس , بل وإلى حد الهوس الجنسي  في بعض تلك الرسوم , كذلك اكتشفت وجود دلالات تشير إلى الاغتراب وأخطاء في التفكير والاعتقاد كالمبالغة والتعميم والتصلب والجمود .. وغيرها .

وأعتقد أن هذه الدراسة هي ردا مناسبا بمنهج ولغة الغرب حيث أن الاحتجاج والغضب لا يكفى لمخاطبة العقل الغربي , بل لابد من أبحاث ودراسات منضبطة وفق منهج علمي متطور يكشف العلل ويشخص الداء ويصف العلاج والدواء , كما يجب علينا التعريف العلمي بالأعجاز السلوكي الذي قدمه الرسول صلى الله عليه وسلم  للبشرية نصوصا وتطبيقات عملية تتفق مع أحدث معطيات أبحاث علم النفس السلوكي وأساليب تعديل التفكير والسلوك وهى دراسة أخرى نشرتها منذ عدة سنوات ونوقشت في مؤتمرات علمية متعددة.     

وسوف انشر نتائج التحليل النفسي لهذه الرسوم تباعا , مع تعريف بجوانب الإعجاز السلوكي في حياة الرسول الكريم في عدة مقالات , ومن يرغب في المزيد أو الحصول على ترجمة بالغات الانجليزية والفرنسية والألمانية سيجدها على نفس موقعي الالكتروني :   www.rameztaha.net     

 

وأتمنى أن يساهم من يطلع على هذا المقال و الدراسات المشار إليها بإعادة نشرها قدر ما يستطيع دفاعا عن الرسول الكريم ( إلا تنصروه فقد نصره الله )  كما يفضل أيضا أن يرسل المقال والترجمة إلى احد الصحف أو المواقع الالكترونية خاصة في الدول التي صدرت منها هذه الرسوم المسيئة  والى أي صديق له في الغرب تصحيحا لهذه الافتراءات  والتشويه .

وبالطبع فلن أعيد نشر الرسوم التي تم تحليلها إجلالا واحتراما لشخص رسول الرحمة سيد

الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

  

” الاسلاموكوست ” .. محرقة مشاعر المسلمين

هذا المصطلح لم أقرأ عنه من قبل وقد استخدمته في دراستي هذه لأول مرة – على مسئوليتي – لأنني أعتقد أنه أفضل مصطلح يعبر عن حرق وكي مشاعر المسلمين بهذه الرسوم المسيئة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرغبة في الزواج

كتبها سيف الدين كريبة ، في 10 يونيو 2008 الساعة: 20:31 م

الرغبة في الزواج

سيكولوجية الحاجة للجنس الآخر

حاول الأنسان في القدم التعرف على نشأة الكون و سبب الوجود و الحياة و ما يدور حوله من أشياء غريبة ، سحرية ، غامظة ، تجتاح حواسه و عقله و مشاعره ، فحاول أن يفسرها على شكل أساطير و روايات ، في محاولة منه لئن يدرك سر الحياة التي وجد فيها ، فمن ضمن الأساطير التي حاول الأنسان أن يعي بها سر أنجذابه و عاطفته نحو جنسه الآخر ، أسطورة يونانية حاولت أن تفسر أسباب الخلق و النشأة و سر الأنجذاب العاطفي و الوجداني لكل جنس نحو جنسه الآخر ، تحكي لنا هذه الأسطورة أن أفراد الكائن الأنساني كانت على أشكال لمخلوقات مشوهه ثنائية الجنس ( ذكر متحد مع أنثى ) و لسبب ما من الأسباب غضب عليها الأله ( زيوس ) سيد الألهه ، فشطر هذه المخلوقات الى شطرين ، فذهب كل شطر الى بقعة معينة من بقاع الأرض الواسعة ، و منذ ذالك الوقت نشأة عاطفة الحب ، و أصبح كل شطر يسعى و يبحث عن شطره الآخر ، فما فتك الذكر أن يبحث عن أنثاه ، و الأنثى تبحث عن ذكرها ، رغبة منهما في الأتحاد و الأندماج من جديد . قد تكون هذه الصورة من الأسطورة مشوهه و محرفة لما تحتويه من جوهر عن أصل العاطفة و الخلق ، عما نقلته لنا الديانات السابقة من قصص و روايات تروي لنا سبب الخلق و العاطفة الوجدانية ، التي يكنها كل جنس الى جنسه الآخر ، فالله سبحانه و تعالى يروي لنا خلق أبانا أدم ( ع ) و خلق أمنا حواء ( ع ) من روح أدم ، و عيشهما سوية في رياض الخلد ، ألا أن أنزل سبحانه العقاب عليهما و غضبه لمخالفتهما أمره و عصيانهم طاعته ، بسبب قطفهما التفاحة التي نهاهم عنها ، و من ذالك الوقت أنزلا الى الأرض ، ليبعد كل جنس عن الأخر في أحدى بقع الأرض ، لولا تسبيح أدم و مغفرته لربه و حزنه الشديد ما اجتمعا سوية من جديد ، لتنشأ بعد ذالك العاطفة الأنسانية بعد أن بثها الله سبحانه في خلقه ، ليتكاثر النسل و التزواج بين بني الأنسان .

فالزواج سنة مقدسة فرضت  على جميع المخلوقات ، من ضمنها نحن البشر ، على شكل طقوس و عادات و تقاليد دينية و اجتماعية طيبة ، تجمع كل نصف في نصفه الآخر ، أمتدادا لتواصل النسل و تمجيدا ً لذكر الله و عبادته ، فالحاجة الى الجنس الآخر حاجة شريفة مقدسة طاهرة ضمن أطارها الصحيح ، تهدف الى التعاون و التماسك و الأتحاد و أنجاب النسل .

و يعرف الزواج بأنه أقتران الشيء بالشيء و أرتباطه به _ أي أقتران المرأة بالرجل و أرتباطهما ) فعرفه عالم الاجتماع ( وستر مارك ) على أنه علاقة ثابته نسبيا ً بين رجل واحد أو أكثر ، و أمرأة واحدة أو أكثر ، تتضمن الأشباع الجنسي و التعاون الاقتصادي ، المعترف به من قبل التقاليد و الاعراف و القوانين ، التي تتضمن حقوقا و واجبات معينة تظهر في حالة دخول الطرفين الى الاتحاد و أنجاب الأطفال ( القصير ، 1990 )

نظرة علماء النفس اتجاه الحاجة للجنس الأخر

أن هذه الحاجة تنشأ من أصل حياتنا الجنسية ، التي لا تبدأ في سن البلوغ ، بل تبدأ بمظاهر و اضحةبعد الولادة ، و لكنها تظهر في صورتها المباشرة بعد البلوغ في حوالي الثانية عشر من عمر الشخص ، حين تبدأ الغريزة الجنسية بأتجاه هدفها البيولوجي ، لتتميز بموجبها التطورات الجنسية التناسلية ، لتظهر فيها الاهتمامات الجنسية الغيرية ــ فرويد ــ ( عايد ، 2005 ) أن هذه الحاجة تنبثق من الحاجة للأندماج من أجل خلق أرتباط جديد مع الآخرين من بني الأنسان ، و الطريقة المثلى لتحقيق هذا الأندماج لا يكون ألا من خلال عاطفة الحب المثمر الذي يتضمن الاحترام و الاعتراف المتبادل و الرعاية و الرغبة في تنمية ذات الجنس الآخر ــ أريك فروم ــ ، أن هذه الحاجة تظهر نتيجة الدوافع الغريزية و أثر العوامل و القوى الاجتماعية و الحظارية ، التي تعتمد في نموها السوي على مراحل يواجه فيها الشخص علاقات أنسانية واسعة تحدد مدى تكيف الفرد ( عايد، 2005 ) و تظهر هذه الحاجة في المرحلة السادسة من عمر الانسان ( المراهقة ) ، و هي مرحلة المقدرة على تكوين العلاقات الحميمة ، التي تشكل الشطر الايجابي لمراحل النمو ، و تتمثل في القدرة على مشاركة الآخرين المحبة و المودة و العيش بسعادة مع زوج أو زوجة ــ أيركسون ــ ( أبراهيم ، 1985 ) تظهر هذه الحاجة نتيجة عوامل بيولوجية ألا أنها تخضع في أكثريتها على المؤثرات الاجتماعية ، و هذه الحاجة تظهر في مرحلة المراهقة المبكرة للنمو ، على شكل رغبة جنسية تحث الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التحرش الجنسي ..قضية تبحث عن حل …!!

كتبها سيف الدين كريبة ، في 4 مايو 2008 الساعة: 21:32 م

التحرش الجنسي ..قضية تبحث عن حل …!!

منقول للفائدة

خالد قمبر

الجنس لعنة الجسد و افيون الانسان اللديد.. بين الامس و اليوم

منقول للفائدة

يوغرتن الباعمراني

عنوسة الشباب العربي : عزوف، أم هروب، أم ظروف، أم عجز

منقول للإفادة

صباح الشرقي

مفهوم الخيانة الزوجية بين المرأة والرجل، ونتائجها المدمرة

منقول للافادة

احمد محمود القاسم
 

توهم المرض .. هل يعيق البعض ؟

العلاقة بين الإعلام و الطفل

المعاق كيف يتقبله المجتمع

تعتريني حالات نفسية متباينة ومتعددة حينما يتجسد أمام ناظري ذات الموضوع الإنساني الذي أصادف عناصره في حياتي اليومية وأسمع عنه من الأصدقاء والمعارف وتنقله إلينا الأحداث الطبيعية وغير الطبيعية كالكوارث والحروب والطبيعة وفعل الإنسان، ويلح علي هذا الموضوع عندما أدخل في تفاصيله وفي جزئياته وعندما يتكون ككل يمثل ظاهرة اجتماعية وإنسانية متغلغلة في جسد المجتمع الذي نعيش فيه، لأن عناصر هذا الموضوع هم من أفراده الذين يتوضعون فيه ويشكلون تلك الظاهرة بسلبياتها وإيجابياتها، بعطاءاتها وحاجاتها.
هذه الفكرة هي التي تشكل المعادلة الأساسية في (العطاء والحاجة)، هذه المعادلة التي تقف عقدة صعبة أمام أحبة نعيش معهم ويعيشون بيننا اصطلح على تسميتهم من حيث العطاء والحاجة (المعوقين أو ذوي الحاجات الخاصة).
وللإعاقة عدة أنواع: إعاقة جسمية أو إعاقة عقلية أو إعاقة نفسية، والمعاق: هو شخص يعاني من قصور فيزيولوجي أو سيكولوجي ولا يستطيع أن يعتمد على نفسه في مزاولة أعماله اليومية أو ممارسة علاقاته الاجتماعية نتيجة لهذا القصور، ويجب ألا يقتصر تعريف الشخص المعاق والحديث عن معاناته على أساس أنه إنسان درجة ثانية أو على أساس أنه إنسان عاجز بدون فائدة وبدون طموح أو على أنه عالة على المجتمع فالمشكلة لا تكمن في المعاق بل تكمن المشكلة في هذه النظرة للمعاق وبالتالي يجب أن لا ننسى أن كل شخص معرض للإعاقة في أي زمان ومكان. والإعاقة التي نصف بها أحد إن كان من نقص جسدي موروث أو مكتسب توجد أيضاً في عقلية وفكر أسر المعاقين ومجتمعاتهم، فالشخص المعاق يصطدم بعقلية أهله التي لا تخرج عن دائرة تفكير المجتمع الخارجي وهي عقلية الإعاقة.
فبدل أن تحاول الأسرة زرع الثقة والطموح والأمل في نفس المعاق تحاول تحطيم طموحه على صخور الواقع الأليم وعرقلة حياته أكثر وأكثر ورغم أن النظرة إلى المعاق تختلف من أسرة إلى أخرى غير أن السائد منها هي نظرة الشفقة والعطف، فبعض الأسر التي تنجب طفلاً معاقاً تتعامل معه بوعي وتؤمن له الرعاية والعناية والبعض الآخر منها ربما منعته الظروف الاجتماعية أو النفسية أو المادية من تقبل الواقع والتكيف مع حالة الإعاقة عند الطفل أو التسليم بها وردود الفعل هذه وطريقة التفكير والمعالجة تؤثر تأثيراً كبيراً على حياة هذا الطفل فهي تحول دون تحول حياته إلى عجز دائم أو تزيد في عجزه، فتفهم الأسرة لحالة الطفل ومعاملته معاملة الطفل الطبيعي يساعده على مواصلة حياته بشكل سليم ويشعر من خلال قبوله داخل الأسرة أنه مقبول في المجتمع لهذا فمهمة توعية الأسرة بكيفية التعامل مع المعاق حاجة ملحة. لذلك يجب أن تحصل الأسرة على الإرشادات اللازمة لتعريفها بحقوق المعاق وواجباتها تجاهه لما يسهم هذا الوعي والتفهم لحالة المعاق في تقليل الشعور بالنقص وتنمي لديه الشعور بالذات والقدرة على المشاركة والمساواة داخل المجتمع، هذا المجتمع الذي يشكل جانباً مهماُ في حياة المعاق والذي يكمن في استيعاب المعاق والتعامل معه على أنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدرسة الجشطالتية

كتبها سيف الدين كريبة ، في 18 ديسمبر 2007 الساعة: 18:00 م

ماكس فرتايمر   Max Wertheimer
عالم نفسي ألماني ولد عام 1880 وتوفي عام 1943. مؤسس مدرسة الجشطالت. بعد تخرجه من الجامعة براغ درس الحقوق لمدة سنتين لكنه ما لبث أن تحول عن هذا الفرع إلي الفلسفة في جامعة براغ وبرلين وورتنزبورغ حيث حصل علي شهادة الدكتوراه في الفلسفة. عمل في حقل التعليم حتى عام 1934 عندما غادر ألمانيا إلي الولايات المتحدة بسبب الأوضاع السياسية. في عام 1910 اكتشف ما دفعه إلي تأسيس مدرسة الجشطالت في علم النفس. لاحظ السروبوسكوب في واجهة أحد المخازن فاشتراه وبدأ تجاربه عليه واقتنع أن الحركة الظاهرية التي تولدها الرؤية المتتابعة لسلسلة من الصور الثابتة لا يمكن تفسيرها وفق أساس تكويني. طور مع كيلر وكوفكا وأعد نظام الجشطالت. طور فرتايمر بعد قدومه إلي الولايات المتحدة الأميركية اهتماما شديدا في حقل التفكير دفعه إلي نشر بحثه الكلاسيكي "التفكير المنتج"(1945). ندد في هذا البحث بالتدريب غير المرن الذي يؤدى حسب رأيه إلي التفكير الأعمى غير المنتج. ويقوم الإثبات بأن بالإمكان تعليم الأطفال علي التفكير بواسطة شعورهم الداخلي. أهم ما نشره فرتايمر"بحوث في نظرية الجشطالت " (1921) وفيه ناقش المبادئ العامة لمذهبه الجديد.
 
المدرسة الجشطالتية
تعني الكلمة الألمانية، جشطالت، نمطـًا أو صيغة أو شكلاً. نشأ هذا المذهب، مثلما نشأ مذهب السلوكية، بوصفه رد فعل لمدرسة البنيوية. إذ اعتقدعلماء نفس الجشطالت أن البشر والحيوانات الأخرى يرون العالم الخارجي وكأنه نمط أوشكل منظم متكامل، لا مجموعة من إحساسات فردية. مثلاً يتألف شريط الفيلم من ألوفالصور الفردية الساكنة. ومع ذلك يبدو لنا تعاقب صوره لدى مشاهدته ـ كأنه سلسلةحركات متواصلة.
وخلافــًا للسلوكيين يعتقد علماء الجشطالت بوجوب دراسة السلوكبوصفه نمطــًا منظمـًا متكاملاً لا مجموعة من مثيرات واستجابات منفردة. ويعبر القولالمأثور ¸الكل أكبر من مجموع أجزائه· عن مبدأ مهم من مبادئ حركة الجشطالت.
تأسسعلم نفس الجشطالت نحو عام 1912م على يد عالم النفس الألماني ماكس ويرثيمر Max Wertheimer. وخلال الثلاثينات من القرن العشرين نقل فيرثهايمر مع زميلين له Wolfgang Kِhler و Kurt Koffka حركة الجشطالت إلى الولايات المتحدة
 
العلاج الجشطالتي
المقدمة :
• الجشطالت تظهر :
في الوقت الذي كانت فيه السلوكية تظهر في أمريكا ، بدأت طائفة صغيرة من علماء النفس المحدثين في ألمانيا لونا من التفكير ، هو ثورة على تصوراتهم لغاية علم النفس ومنهجه ، وعن ذلك نشأت واحدة من أشد مدارس اليوم قوة 0 ومع أن لها من السن ما للسلوكية ، فإن هذه المدرسة لم تُعرف إلا بالتدرج في الولايات المتحدة الأمريكية 0 ولهذا تبدو لنا أصغر المدارس 0 وقد استخدمت هذه الطائفة كلمة جشطلت صيحة لها ، فسميت مدرسة الجشطلت ، وكلمة جشطلت كلمة ألمانية عامة معناها شكل
Shape ، أو صورة Form 0 وغالبا ما تؤدي هذا المعنى كلمة صيغة Pattern ، لأن استعمال علم النفس كلمة Configuration ، قد قصد به مرادفا بالإنجليزية 0 وعلماء النفس الجشطالتيون يسمون أحيانا بفلاسفة الشكل أو الصيغة Configuraionists ( روبرت ودوث ، 1981) 0
• تعريف بصاحب النظرية :
ولد جوزيف بيرلز في برلين عام 1893 من أسرة يهودية فقيرة ، حصل على شهادة الطب العام ، عام 1920 من جامعة فردرك ويلهليم ، ومنح الدكتوراه الفخرية من جامعة لوس إنجلوس عام 1950 0 ولقد أسس معهدا للتحليل النفسي ، واستقر في نيويورك لمدة عشر سنوات 0 وعندما أستلم هتلر مقاليد الحكم في ألمانيا توجه جوزيف بيرلز إلى هولندا ، وبعد عدة سنوات غادرها إلى جنوب أفريقيا حيث أسس معهدا هناك للتحليل النفسي ، ثم غادرها إلى الولايات المتحدة الأمريكية ومكث في نيويورك عشر سنوات ، وقد أسس مع زوجته ( لورا ) معهدا للعلاج النفسي 0 ثم أنتقل إلى كليفورنيا واستقر فيها إلى أن توفي فيها سنة 1970 0 وقد تأثر بيرلز بفرويد وويلهم ريتش وجولدشتاين ، كما أنه تأثر بيونج وأدلر وفنكل وهورني حيث بدأ حياته تحليليا ، وقد اهتم بيرلز بالدوافع وارتكز عليها في العلاج الجشطالتي 0 وكانت الأمور التي ارتكز عليها بيرلز في العلاج الجشطالتي اهتمامه بالدوافع الإنسانية ، حيث استخدم غريزة الجوع بدلا من غريزة الجنس ، واعتبرها الغريزة الأساسية لدى الإنسان 0 ( العزة وآخرون ، 1999 ) 0
• الصورة العامة لنظرية العلاج الجشطالتي :
يلخص ( سيميكين ، 1979) العلاج الجشطالتي فيقول : " العلاج الجشطالتي عبارة عن نظام إدراكي قائم على عدم التفسير ، ومبتعد عن الجانب التاريخي للفرد ( الماضي ) 0 ومحور الاهتمام فيه هو الوعي في ( هنا ، والآن ) وتدار معظم التعاملات بين المعالج والمريض على أساس من ( أنا وأنت ) بدلا من افتراض ( التحويل أو التحويل المضاد ) ويكون التركيز فيه على ما يجري فعلا ( العملية ) فلا عما يمكن أو ما ينبغي أن يكون حادثا ( المحتوى ) 0 ويشجع المريض في تحمل المسؤولية عما يحدث فعلا ، وباتصال المريض مع السلوك يشجعه المعالج على تمثل أو رفض هذا السلوك 0 وبذلك يُجري المساعدة على الاختيار والنمو من خلال التنظيم الذاتي العضوي 0 ويكون التركيز في العلاج الجشطالتي على الوعي المباشر الحالي لخبرة الشخص الذاتية ، ولا يسمح في العلاج بالتفسيرات العقلية المعرفية
Cognitive ، للأسباب أو الأغراض ، فهذه يرفضها العلاج الجشطالتي " 0 ( الشناوي ، 1989 ) 0
• العملية العلاجية ( الأهداف العلاجية ) :
لعلاج الجشطالت عدة أهداف مختلفة ، حيث أن الهدف الأساسي هو : تحدي العميل لكي يتحول في اتجاه الحصول على دعم من البيئة ، إلى الحصول على دعم من داخل نفسه 0 فبموجب بيرلز ( 1969 ) أن الهدف العلاجي هو : أن تجعل العميل لا يعتمد على الآخرين ، بل جعله يكتشف في اللحظة الأولى بأنه يمكن أن يعمل أشياء أكثر مما هو يتوقع بأن يعمل يعمل 0 ولوحظ الارتباط بين العلاج العلاج الوجودي الإنساني وعلاج الجشطالت 0 وبيرلز يعتقد بأن الشخص العادي يستخدم جزء بسيط من الطاقة الهائلة التي بداخله ، حيث أن لهذه النظرة ارتباط مع نظرة ( مازلو ) حول الشخص العادي والأمراض النفسية ، وهي أن حياتنا تسير على نموذج وقالب واحد باستمرار ، وإننا لا نحاول الإبداع في عيشنا إلا بطرق قليلة جدا 0 وبيرلز مقتنع بأننا لو عرفنا أنفسنا وأدركنا كاملا قدراتنا وطاقاتنا الإنسانية فعندها يكون لدينا الطريق لكي نجعل حياتنا غنية ، حيث أن هذه الطاقات ترتكز على أساس مواقفنا الحية في كل لحظة من لحظات العيش 0 وبذلك يكون الهدف الأول في العلاج الجشطالتي هو : مساعدة العميل على العيش بعمق 0 والهدف الأساسي لعلاج الجشطالت هو : الحصول على الوعي ، حيث بالوعي نفسه يمكن للفرد أن يرى العلاج ، وبدون وعي فإن العميل لا يمكن أن يحص على الوسائل التي بواسطتها يحدث التغيير الشخصي 0 فبالوعي يمكن أن تتوفر القابلية لمواجهة وقبول الجزء المرفوض في كيان الفرد ، ويكون على صلة بالخبرات الغير موضوعية مع الواقع 0 وبهذا يمكن للعميل أن يصبح وحدة كلية متكاملة ، وعندها يكون العميل على وعي بأن الخبرات التي لم تكتمل ، يمكن أن تنبعث من جديد ويبدأ التعامل معها في العلاج 0 ( جيرالد كوري ، 1985 ) 0
• طبيعة الإنسان عند الجشطالت :
ترى نظرية الجشطالت بأن الإنسان حرّ ويستطيع التخلص من الماضي ، وأن يعيش الحاضر ، وأنه قادر على اتخاذ قرارات مسؤولة في سلوكياته 0 ويرى بيرلز بأن الإنسان مفطور على تحقيق ذاته 0 ويفترض الجشطالت بأن الإنسان يتصف بالصفات التالية :
1ـ الإنسان ( كل ) له جسم وعاطفة وعقل وأفكار وأحاسيس تعمل بشكل متشابك ، كما أنه جزء من البيئة ولا ينفصل عنها 0
2ـ الإنسان ( فاعل ) فالإنسان له دور فاعل وليس له دور الفرد المستجيب فقط 0 كما تراه السلوكية ، فهو يقرر مسؤولياته تجاه المثيرات ، وأن الاستجابات ليست الموجهة له 0
3ـ الإنسان ( واع ) فهو قادر على وعي أحاسيسه وعواطفه ومدركاته 0
4ـ الإنسان ( قادر على الاختيار ) وتكون قدرته على الاختيار من خلال وعيه لذاته ، وهو مسؤول عن سلوكه الخفي والظاهر 0
5ـ الإنسان ( مالك للامكانيات ) فهو يمتلك الامكانيات ومصادر القوة على العيش بفاعلية ، ويمكن أن يستعيد ذاته من خلال خبرته وأفكاره 0
6ـ الإنسان ( ابن لحظته ) يعيش الإنسان لحظته الحالية ( هنا والآن ) وهو يخبر نفسه في الوقت الحاضر ، ويستطيع أن يخبر الماضي والمستقبل الآن كتذكر للماضي ، وكتوقع للمستقبل0
7ـ الإنسان ( حيادي ) فهو لاسيء ولا شرير 0 ( العزة وآخرون ، 1999) 0
• بنية الشخصية عند الجشطالت :

ترى نظرية الجشطالت بأن الشخصية هي نتاج لتفاعل الفرد مع بيئته المدركة ، أي كما يدركها الفرد 0 ومن خلال تفاعل الفرد مع البيئة يحدث النمو 0 ويخاطر الفرد ويجازف محاولا إشباع الحاجات الموجودة لديه ، وذلك عن طريق تكوين مفاهيم كلية عن البيئة 0
ويرى الجشطالت بأن الشخصية تتكون من ثلاثة عناصر ، وهي :
1ـ الذات
Self ، وهذا العنصر السوي يساعد على النمو وهو الجانب الخلاّق في الشخصية 0
2ـ صورة الذات
Self – Image ، وهي مرضية ومعيقة للنمو تساهم في تكوين مفهوم الذات0
3ـ الوجود
Being ، ويقابله عند روجرز العضوية والوجود ، وهو العنصر المهم في العضوية 0 ( العزة وآخرون ، 1999 ) 0
• العلاقة بين المعالج والعميل :
يعتبر الجشطالت جزء من العلاج الوجودي ، ففعالية العلاقة بين المعالج والعميل ، يجب أن تكون شخصية 0 حيث أن خبرات المعالج أو إدراكه ، أو ملاحظاته تكون بمثابة الخلفية في العلاج 0 بينما وعي العميل ، أو استجابته تركب البداية للعملية العلاجية 0 ومن المهم للمعالج أن يشارك بفعالية ملاحظاته الحاضرة ، وكأنه يلتقي مع العميل في الوقت والزمان الحالي 0 والأبعد من ذلك فالمعالج يجب أن يقدم التغذية الراجعة
Feed Back ، وبالذات عندما تخرج من جسم العميل 0
ولقد أكد ( بيرلز ، 1969) ، و( بولستر ، 1973) ، و ( كمبلر ، 1973) جميعهم على أهمية شخصية المعالج وليس مجرد اكتسابه الوسائل ، حيث أنه المركب الحيوي في العملية العلاجية0 وقد عارض ( بيرلز ) الناس الذين يستخدمون الأساليب كحيلة قد تعيق نمو العميل ، وتصبح العملية العلاجية زائفة 0 وقد حذر ( بولستر ) من جهل المعالج لنوعية شخصيته كوسيلة في العلاج ، وعندها يصبح مثل صاحب أي حرفة ، وبذا فإنه يشجع المعالج على استخدام مجال واسع في السلوك ، وحذر من الخطر الذي يترتب على استخدام أساليب محددة ، حيث أكد على المعالج في رسم العلاقة مع العميل في أساليبه العلاجية 0 وقد اعتبر ( كمبلر، 1973) العلاقة الفعلية بين العميل والمعالج أنها قلب العملية العلاجية ، وحذر من استخدام الطرق التي ربما تطمس حقيقة العلاج بالنسبة إلى العميل 0 و ( كمبلر ) مقتنع في أن القيام بالأدوار يمكن أن يغري المعالج بإخفاء أجوبته ، وكذلك لعب الدور قد يكون له معنى فعّال ولكن هو ليس النهاية في العلاج 0 وقد أكد كذلك على أن الوسائل في الطالب تكون ذو قيمة لأنها ذو صلة بالعملية العلاجية ، ولكن وضع التأكيد على إجراءات العلاقة بين المعالج والعميل ، لأن هذه العلاقة هي التي سوف تقرر ماذا يحدث بالنسبة إلى الاثنين ، المعالج والعميل 0 ( كوري ، 1985 ) 0
• نظرية الشخصية في العلاج الجشطالتي :
تتكون نظرية الشخصية في العلاج الجشطالتي من مجموعة من المفاهيم التي نحتاج إلى التعرف عليها ، وهي ، المفاهيم التالية :
1ـ التكوين الكلي The Holistic Principle : فقد استعار ( بيرلز ) هذه القاعدة من مدرسة علم نفس الجشطالت ، وبصفة خاصة عن ( ويرثمر ) الذي نقل عن ( بيرلز ) قوله : " هناك كليات لا يتحدد سلوكها بواسطة عناصرها الفردية ، وإنما هذه العمليات الجزئية تتحدد من الطبيعة الضمنية للكل " 0 والإنسان إنما هو كائن متحد يؤدي وظائفه ككل متسق ، وليس هناك الشخص الذي له جسد وعقل وروح ، وإنما الشخص هو كائن كلي يشعر ويفكر ويتصرف 0 وحتى لو أخذنا جانب الانفعالات في الإنسان سنجد لها جانبا عقليا يتصل بالتفكير ، وجانبا سلوكيا ( فسيولوجيا ) وكذلك جانبا من المشاعر 0 والنشاط العقلي يبدو كأنه نشاط للشخص كله ، ولكنه ينفذ في مستوى أدنى من الطاقة عن تلك الأنشطة التي نقول عنها أنها بدنية 0 والجوانب العقلية والجوانب البدنية من سلوك الإنسان ليست وحدات مستقلة يمكن أن توجد مستقلة عن الإنسان ، أو عن بعضها البعض 0 فالجسم والعقل والروح هي جوانب من الكائن ككل 0
2ـ القاعدة الثنائية للتوازن TheDialectic Principle of Homeostasis : حيث تأثر ( بيلز ) في هذا المفهوم بكتابات الفيلسوف ( سيجمون فرايد لاندر ) الذي طور مفهوم التفكير المتمايز ، أو التفكير في متقابلات ( ثنائيات ) 0 وتأتي هذه الثنائيات ( الأقطاب ) نتيجة التمايز عن نقطة الصفر التي تحدد عدم التمايز 0 فكل حادث يرتبط بنقطة صفر يبدأ منها التمايز إلى متقابلات ، وهذه المتقابلات تبدي تجاوبا كبيرا في محيطها تجاه بعضها البعض 0 وإذا بقينا يقظين في المركز يمكننا أن نكتسب قدرة عالية على رؤية كلا الطرفين ( الجانبين ) لأي حدث أو صورة كاملة لنصف غير مكتمل ، وإذا تحاشينا النظر إلى جانب واحد فإن بوسعنا أن نكسب إستبصارا أعمق في بنية ووظيفة الكائن 0
إن التفكير في المتقابلات ( الأقطاب ) هو أمر عميق الرسوخ في الكائن البشري 0 والتمايز إلى متقابلات إنما هو خاصية رئيسية لأدائنا العقلي ، وكذلك للحياة نفسها 0 ويتفرع عن المفهوم العام للمتقابلات ، مفهوم الاتزان والذي يمثل ميل كل كائن للوصول إلى الاتزان 0
3ـ الغرائز : ويرى ( بيرلز ) أن فرويد قد تعرف على غريزة هامة وضرورية للمحافظة على الجنس البشري ، وهي غريزة الجنس 0 ولكنه غفل عن وجود غريزة أخرى ضرورية للمحافظة على الفرد وهي غريزة الجوع 0 كما يرى أن الغرائز العديدة والنوعية يمكن تقسيمها جميعا تحت هاتين الغريزتين الأساسيتين 0 وتمر غريزة الجوع بمراحل ، وهي :
ـ ما قبل الولادة 0
ـ ما قبل ظهور الأسنان ( مرحلة الرضاعة ) 0
ـ مرحلة القضم 0
ـ مرحلة الطحن ( القضم والمضغ ) 0
ويساعد فهم هذه المراحل في جوانبها العادية وغير العادية على فهم السلوك ، وبصورة لا تساعدنا غريزة الجنس على فهمها بوضوح وسهولة 0 وترتبط هذه المراحل بالخصائص النفسية ، حيث ترتبط مرحلة ما قبل ظهور الأسنان بعدم الصبر 0 وترتبط مرحلة القضم بالتدمير والعدوان ، وترتبط مرحلة الطحن بالتمثل 0 ويتماثل تعاقب الجوع وإشباعه مع كل السلوكيات النفسية 0
4ـ العدوان والدفاع Agression and Defense : يمثل العدوان مفهوما هاما في الكتابات المبكرة لبيرلز ، وهو يرى أن العدوان لا يمثل غريزة ولا طاقة رغم أنه وظيفة بيولوجية ، وهو الوسيلة التي يتصل بها الكائن مع بيئته لإشباع حاجاته ، ولمواجهة المقاومة التي تقف في طريق إشباعه لحاجاته ، وليست وظيفة العدوان هي التدمير ، وإنما التغلب على المقاومة 0 وبذلك يمكن استخدامه في الإشباع 0 ويماثل العدوان قضم ومضغ الطعام لإشباع حاجة الجوع ، أو يعتبر استخدام الأسنان أكثر الأمثلة البيولوجية على العدوان 0 ويرى بيرلز أن الجنس البشري يعاني من العدوان الفردي المقموع ، وأن البشر قد أصبحوا منفذين وضحايا لكميات كبيرة من العدوان الجمعي المحرر من داخلهم0 ويعتبر إعادة تكوين الوظيفة البيولوجية للعدوان هي الحل لمشكلة العدوان 0 ويمكن أن يتم ذلك من خلال الإعلاء في صور رياضية عنيفة ، أو أعمال يدوية 0 أما الدفاع فإنه يمثل نشاطا غريزيا للمحافظة على الذات 0 والدفاعات قد تكون آلية ، مثلا ( الأصداف في الحيوانات ، واستخدام الدروع عند الإنسان ) ، أو تكون دينامية ، سواء حرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيكولوجية المرأة العربية….

كتبها سيف الدين كريبة ، في 16 ديسمبر 2007 الساعة: 16:50 م

سيكولوجية المرأة العربية….

خليل فاضل